ايجى ستارز-تظهر الصله بين الضغط النفسى فى العمل والمشاكل الجسديه فى الأبحاث التى ذكرها د . لارى دوسى فى كتابه ( تقدم فى الشفاء ) والتى تبين أن عدد النوبات القلبيه التى تحدث أيام الأثنين هو اكبر من عددها فى أى يوم أخر , لا سيما عند الساعه التاسعه صباحا , لماذا يحدث هذا العدد الكبير من النوبات القلبيه فى يوم العمل الأول من الأسبوع ؟

أن عدم الرضا من العمل أو الوظيفه لا يؤدى بالطبع دائما للموت ولكن يجب عدم الأستهانه بالعلاقه بين الضغط الناجم عن العمل والمشاكل الصحيه . فقد بينت دراسه أجراها د . نورمان بيل أن العمل الزائد يؤدى الى زياده الزيارات الى الطبيب بنسبه 20% والى زياده الزيارات للمستشفى بنسبه 60%

 وفى مجتمعتنا العربيه يزيد الضغط النفسى والتعرض للنوبات أيام السبت والاحد أول أيام الأسبوع وذلك لأننا نعمل مالا نحب أو ما نضطر للعمل به

عندما تعملون ما تحبون فأنتم تعززون الصله بينكم وبين جسدكم مما يعصب عليه الأصابه بالأمراض لأنه يتحلى بحاله صحيه نفسيه أنما فى حاله العمل الغير محبب أو المضطر أن تعمل به تصاب بالأمراض , والمرض يقطع الصله بينكم وبين جسمكم فتصبحون غير قادرين على فهم كيفيه عمل هذا الغريب أو سبب توقفه , لذلك أعمل ما تحب

وأن أضطررت للعمل بما لا تحب اجعله فتره وأنظر لبعيد لهدف تحبه فهذا يعمل على تحسين الحاله الجسديه والنفسيه

لا تكن ممن تعيشون حياتهم فيما لا يحبون

فقد تكون ولدت كما لا تحب , وعشت كما لا تحب , ولبست ما لا تحب وسمعت , ما لا تحب فلا تعمل مالا تحب

وبدل ما لا تحب عن طريق ما تحب

العمل فيما لا تحب يسبب عدم توزان بالجسد وسوء أستخدام له , مثله مثلما تسىء أستخدام الأجهزه والألات فكذالك بعملك فيما لا تحب أنت تهين جسدك وتسىء أستخدامه , فأن أصابك المرض لا تلومن وتتسأل لماذا أنا  المصاب بهذه الدنيا ؟؟ ولكن تسأل ما هو العمل الذى أعمله ولا أحيه ؟

ولا أستطيع أخفاء الصعوبات والتحديات أو ما يسمى بالظروف فهى حقائق تؤثربنا لذلك تعامل مع الظروف وأنظر للهدف العام ولا تنظر فقط تحت رجليك فأن خضعت وخنعت لما لا تحب فقد أنشات صخورا كبيره فى طريقك وأن تعاملت مع الظروف بطموح وأمل فى أن تتغير الظروف بفضل الله ثم بسعيك ستصبح الصخور أحجار صغير تستطيع أن تمر عليه برجليك لتصل الى ما تحب وتريد وبدلا من أن يغمركم أحساس باليأس والذنب يمكنكم أن تكسروا الياس وتتعاملوا مع الذنب بأن تأخذوا قرار من الأن

قرار بأن تعمل ما تحب حتى وان كان العائد أقل فالأفضل أن تعمل ما تحب مع صحه بدلا من أن تعمل مالا تحب مع الألتصاق بالأطباء والمهداءت

قرار أن لم أكون بأستطاعتى العمل فيما أحب أعمل المتاح وعينى ونقطه تركيزى ما أحب حتى أصل اليه



المرض قد يكون هديه تشير اليك بأنك تسير فى غير الأتجاه الصحيح فتعامل من هذا المنظور فالضغط فى العمل ضغط نفسى وجسدى يصل بك الى ما لاتحب ولا تلومن الا نفسك



وتذكر دايما المرض ما هو الا غياب الصحه ... ولولا المرض ما عرفنا قيمه الصحه



المدرب محمد زكريا

المدرب المصرى الاول لقانون الجذب

24-8-2012
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top