ايجى ستارز- لقد شهدت  مشروبات  الطاقة انتشارا واسعا مؤخراً وقد رأينا العديد والعديد من الاعلانات عنها  بين كل الفئات بحجه  الحصول علي الطاقة ولكن على النقيض اتضح أنها تدمر الطاقة، و ندق أجراس الخطر حول شده خطوره هذه المشروبات وخطورتها على العقل، وذلك لخطورتها الشديده وذلك بسبب احتوائها علي مواد كيميائية معينة تقلل فاعلية الجهاز العصبي وترفع الضغط وتزيد ضربات القلب, كما أنها تدمر الكلي والكبد, وقد يصل الأمر إلى حد إدمانها وحدوث اضطرابات نفسية.


ولكن كشئ طبيعى نعطى لك البديل لذلك، ننصح بتناول الموز لإحتوائه ع
عده  عناصر غذائية من بينها البوتاسيوم،  لذلك فهى تجعل الرياضيين أكثر قدرة على التحمل  و خاصة العدائين وراكبي الدراجات.

أن الموز يتفوق على مشروبات الطاقة العادية ليس فقط لأنه يولد مستويات مماثلة للناتجة عن المشروبات الكربوهيدراتية، بل لائنه يحتوى  على مواد سكرية بسيطة  تكون مفيدة أكثر للصحة.

كما أن الموز يحتوي على مضادات للأكسدة لا توجد في المشروبات السكرية المخصصة للرياضيين وأيضاً على كمية كبيرة من العناصر الغذائية المفيدة للصحة، مشروبات الطاقة ماتزال تعد مصدراً لمساعدة الرياضيين في تحسين أدائهم.

الموز ينظم حركات الجهاز الهضمي
يعد الموز فاكهة مغذية ممتازة، ويعتبر غذاء رئيسياً في بعض البلدان مثل الفيلبين وبعض سواحل أمريكا الوسطى، وقد اطلق عليه الأقدمون قبل الميلاد اسم “طعام الفلاسفة” عندما شاهدوا حكماء الهند وفلاسفتها يتخذون من الموز غذاء يستعينون به على التفكير والتأمل.

ويرجع ذلك لأن الموز غني بالكربوهيدات التي تهب الجسم بالطاقة والحرارة، وتتكون الكربوهيدرات هذه من النشا الموجود في الموز غير الناضج، لذلك يكون هذا النوع عسر الهضم قليل الحلاوة، وكلما نضج الموز تحول جزء كبير من نشائه إلى سكر فيصبح سهل الهضم مستساغ الطعم.

الموز مغذي ومسمن ومدر للبول ومفيد للمسالك البولية والكلوية وأمراضها، وحيث أن الموز يحتوي على كمية لا بأس بها من فيتامين “ج” لذلك فهو مضاد لداء الاسقربوط وعامل مقوي ومضاد للتعب، كما أنه يفيد المصابين بالروماتيزم والتهاب الاعصاب لإحتوائه على فيتامين “ب”، كما أنه يفيد في نمو الجسم لإحتوائه على فيتامين” أ “.

كما انه يحتوي على كمية لا بأس بها من البوتاسيوم ولذلك فهو يستعمل في مكافحة زيادة أملاح الصوديوم في الجسم، ويعتبر بهذا عظيم الفائدة في تخفيف حمولة الكلى وفي منع تصلب الكلى والشرايين، ويعتبر الموز منظم لحركات القناة الهضمية.

ويقوي العظام
عرف الموز قديماً بأنه مضاد للقرحة وللأعراض المترتبة عنها وذلك نظراً لمؤثراته المضادة للحوامض، كما أنه يحافظ على كالسيوم الجسم وبالتالي يساعد على تقوية العظام.

يساعد على النمو وتعزيز سلامة عظام الجسم،
حيث أن مزج عصير الموز مع الحليب يساعد في تهدئة قرحة المعدة، كما يعتبر الكالسيوم الموجود في الموز أكثر كفاءة وأجود من الكالسيوم الموجود في الحليب ومنتجاته وأنواع الجبن المختلفة.

ويحمي القلب
أن تناول موزة واحدة كل يوم يقلل خطر إصابة الإنسان بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية، وذلك لغنى هذه الثمار بعنصر البوتاسيوم الضروري للمحافظة على سلامة ضغط الدم الشرياني.

أن نقص هذا العنصر المعدني يزيد خطر الإصابة بالسكتة بحوالي النصف.

أن الأدوية المدرة للبول التي توصف غالباً لكبار السن للسيطرة على ضغط الدم الشرياني وتقليل خطر الإصابة بأحد أنواع السكتات وللمرضى المصابين بقصور القلب لتخفيف الضغط والإجهاد على القلب والرئتين بهدف زيادة كمية الماء المطروح في البول تزيد أيضاً هذا الخطر لأنها قد تضعف امتصاص الجسم للبوتاسيوم الموجود في الغذاء، لذا فإن تناول هذه الفاكهة الاستوائية الغنية بالبوتاسيوم يعوض هذا الفقدان ويوازن مستوى الأملاح في الجسم.
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top