ايجى ستارز-لو تفحَّصنا مكونات أغذية الأطفال كالبسكويت والحلويات لوجدنا معظمها تحتوي على مواد حافظة أو نكهات ثبت علمياً ان معظمها تسبب أمراض الحساسية مهما كانت نسبتها ضئيلة.

معظم الآباء والأمهات يعلمون ان حلوى الأطفال كالشوكولاتة والبسكويت ورقائق البطاطا الجاهزة وغيرها من المقرمشات التي يلتهمها الأطفال بشراهة ضارة بصحتهم، ومع ذلك فإن كثيرا من الآباء يتجاهلون ذلك ويقدمونها للأطفال نزولا على رغبتهم، اما لضعفهم امام الحاح الأطفال أو تكاسلا عن اقناعهم وترغيبهم بالبديل من الخضروات والفواكه وكشفت دراسة اجريت في بريطانيا ان 25% من هؤلاء الأطفال يعيشون على الحلويات ورقائق البطاطا ىالجاهزة، و75% منهم ليست لديهم اية فكرة حول كمية الفواكه والخضار التي تحتاجها أجسامهم، كما اعترف مائتان منهم أنهم اثناء ذهابهم إلى المدرسة لا يتناولون فطورا منزليا،

بل يتناولون بدلا منه حلويات ورقائق بطاطس جاهزة. وقد حذرت تلك الدراسة من ان تناول الصغار لمثل تلك الاطعمة قد يسبب لهم مشاكل صحية خطيرة في المستقبل، حيث ان الغذاء غير الصحي أحد أهم أسباب ارتفاع معدلات الاصابة بأمراض السرطان والقلب والشرايين. 
اذا

تفحصنا مكونات اغذية الأطفال كالبسكويت والشوكولاتة والحلويات وجدنا – في أكثر الأحيان – اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة قد كتبت ضمن المكونات، وقد ثبت علميا ان معظمها تسبب أمراض الحساسية مهما كات نسبتها ضئيلة!!، ومثال هذه الأرقام (ليسثين صويا E322) وهذه المواد وبحسب تلك الارقام اما ان تكون خطرة جدا على الصحة، أو تسبب آلاما حادة في المعدة، أو ارتفاعا في ضغط الدم أو انها غير ضارة على الصحة.

ولكن ما هو الحل إذاً؟

يمكن ان نوجز بعض الحلول منها: منع جميع أفراد الأسرة وخصوصا الأطفال من شراء أو تناول هذه المأكولات والمشروبات الغازية، اعداد وجبات سريعة وخفيفة في المنزل، لتحل محل تلك المأكولات، وتقديمها بشكل محبب كتقديم المعجنات والحلويات مزينة بمواد طبيعية، وتقديم ايضا الفواكه على شكل سلطات ومأكولات مثلجة، مع ملاحظة التقليل من السكر والملح في هذه الوجبات وانصح الأبوين الا يغترا بما هو مدون على عبوات تلك الاغذية من قبيل غني بالكالسيوم، أو غني بفيتامين سي، او مواد مصرح بها، أو مواد صحية، فقد ثبت عدم صدق هذه العبارات!! وضرورة الاحتفاظ بنسخة مصغرة لجدول اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة ووضعها في المحفظة، للاستفادة منها عند استعراض مكونات أي منتج قبل شرائه.

وأخيرا حصول الأطفال على الغذاء الصحي وعلى المعلومات الكافية حول التغذية الصحية، وتقديمها بطريقة سهلة وغير متكلفة ودون اجبار حتى يتمكنوا على الأقل من الاختيار وهم على علم بما يختارون، وهذا واجب الآباء والمؤسسات التربوية والصحية، وهو خير سبيل لابعادهم عن شراء هذه المنتجات الغذائية من الاسواق.
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top