قبل أن تقرر أن طفلك نحيف أو ناقص الوزن، يجب مقارنة وزنه بالمعدلات المتوفرة

عند الولادة المعدل 2.5 -3.5 كيلوجرام، يزداد هذا الوزن بمعدل

140-225 جرام في الأسبوع في الخمسة الأشهر من السنة الأولى.

بعد السنة الثانية يزداد الوزن بمعدل 1.5-2 كيلوجرام إلى مرحلة البلوغ…

يمكن الرجوع لمعدلات النمو والمتوفرة في كثير من المراكز الصحية.


إذن النحافة أو نقص الوزن هي اختلال في معدل النمو ينتج عن قصور مصادر الطاقة للوفاء باحتياج الجسم قد يكون من أسبابه ما يلي:

النشاط الشديد : يتميز بعض الأطفال بأنهم شديدو النشاط والحركة مما يسبب استهلاك المزيد من الطاقة.

العصبية: هذه الصفة تميز بعض الأطفال وقد تؤدي إلى رفضهم للطعام.

رفض الطعام: يرفض الطفل الطعام أحياناً بسبب انشغاله باللعب أو الحديث مع رفاقه.

فقدان الشهية: قد يكون فقد الشهية بسبب مرضي أو نفسي وهنا لابد من
عرض الطفل على طبيب أطفال.

الوراثة: تتميز بعض الأسر بصفة النحافة، وهذه مثلها مثل أي صفة وراثية


الرضا على وجه طفلك عند اتمام تلبية احتياجاته
لا بد من القبول بها إذ ان محاولة معالجتها فيها إهدار للوقت والمال.

المرض: عند الإصابة بالمرض يجب معاملة الطفل بما يتلاءم وحالته المرضية واتباع إرشادات الطبيب المعالج وحسب السبب الذي يحدده طبيب الأطفال

المعالج توضع الخطة العلاجية الملائمة.

سوف نستعرض المعالجة الغذائية التي تشمل النصائح التالية :

أولاً: رفع القيمة الغذائية للوجبة بزيادة محتواها من الطاقة وأغذية البناء والبروتينات

.كيف يتم ذلك؟.

1- إضافة الحليب والجبن للبيض والبطاطس المهروسة والأغذية المفضلة لدى الطفل.

2- إضافة زبدة الفول السوداني لشرائح الخبز مع المربى أو العسل .

3- تقديم الحليب بنكهات مختلفة حسب الرغبة.

ثانيا- تقديم الطعام بالأسلوب الذي يرغبه. كيف يتم ذلك؟


بسعادة طفلك اكتمال سعادتك
1- اختيار الوقت المناسب الذي لا يكون فيه الطفل مرهقاً أو غاضباً.

2 - عدم تقديم أغذية خاوية السعرات الحرارية تملأ معدته مثل المشروبات الغازية قبل الوجبة.

3- زيادة عدد الوجبات اليومية إلى 5-6 وجبات صغيرة تقدم في طبق جذاب. 4- تنظيم مواعيد الوجبات. 5- التنويع في طرق الإعداد والتقديم. 6- تناول العائلة الطعام جميعاً واجتماع جميع الأفراد على المائدة .

التغذية الـمدرسية
بداية الطفل في المدرسة هي نقلة في التأثير على سلوكيات الطفل من المنزل إلى المجتمع المدرسي الذي يبدأ بالتأثير على سلوكيات الطفل

والتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على الحالة الصحية للطفل من حيث حصوله على احتياجاته الغذائية خصوصاً أن هذه الفترة تمثل نمو الجسم والعقل

والتي يتعلم ويكتسب فيها الطفل المعلومات والعادات وتنظيم أسلوب حياته التي تهيئه لمستقبله…يعتبر طلاب المدارس أكثر الفئات تعرضاً للإصابة

بسوء التغذية بسبب النقلة من العناية المنزلية إلى المدرسية.


و يتطلع للمزيد..!
إن دور التغذية خلال هذه المرحلة مهم ففيها يتم بناء الجسم وتأقلمه مع الوضع المحيط به لذلك ما يتم في هذه المرحلة قد يكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل علاجه لذلك يجب الأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج .. وكمثال على ذلك فهذه المرحلة قد تحدد فيما إذا كان هذا الطفل بديناً أم لا حيث فيها يتم ازدياد عدد وحجم الخلايا الدهنية وهي العامل المهم والمسبب للسمنة.

إن أمكن التحكم بحجم الخلايا بالحمية الغذائية فإنه من المستحيل التحكم بعددها إلا بالعمليات الجراحية، وبقدر محدد مع ما قد يصاحبها من

مضاعفات خطيرة.

مثال آخر تسوس الأسنان يعتمد على استهلاك الحلوى و بطريقة عشوائية، ولها دور حيث أنها مصدر كبير للطاقة لما تحتويه من ألوان ونكهات و لما لها من أضرار.
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top