قصـــــــــــــة ابكتنــــــــــــــي !

لقي الفضيل بن عياض رجلاً، فقال له الفضيل : يا أخي! كم عمرك؟

قال: ستون سنة،

قال الفضيل : إذاً: أنت منذ ستين سنة تسير إلى الله، يوشك أن تصل،

فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون.

قال الفضيل : يا أخي! هل تعرف معناها؟

قال: نعم، أني لله عبد، وأني إليه راجع ..

قال الفضيل : يا أخي!

فمن عرف أنه لله عبد وأنه إليه راجع،

فليعلم أنه موقوف بين يديه،

ومن عرف أنه موقوف بين يديه فليعرف أنه مسئول،

ومن عرف أنه مسئول بين يديه فليعد للسؤال جواباً،

فبكى الرجل وقال: يا فضيل ! وما الحيلة؟

قال الفضيل : يسيـــــــرة،

قال: ما هي يرحمك الله؟

قال الفضيل : "اتق الله فيما بقي من عمرك يغفر الله لك ما قد مضى وما قد بقي من عمرك"
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top