ايجي ستارز - يُحكى أن عقربا وضفدعا، التقيا على ضفاف نهر.. فطلب العقرب من الضفدع، أن ينقله على ظهره إلى الضفة الثانية من النهر

قائلا : يا صاحبي!.. هل لك أن تنَقلني إلى الضفة الثانية من النهر؟

رد الضفدع : كيف لي أن أنقلك، وأنت المعروف بلدغتك، وغدرك، وسُمُكَ القابع في جوفك؟!.

ومن يضمن لي، أنك لن تلدغني بوسط النهر، وتقتلني؟!.

قال العقرب : كيف لي أن ألدغك، وأنا راكب على ظهرك!.. فإن لدغتك، سنغرق سوية!.

رد الضفدع مشككاً بصدق العقرب بينه وبين نفسه: أعطيه فرصة، عله أن يصدق هذه المرة!

فقال له: لا بأس!.. لقد أقنعتني.. اركب على ظهري، لأوصلك إلى الضفة الأخرى.

ركب العقرب على ظهر الضفدع، وانطلق الضفدع سابحا.. وفي وسط النهر بدأت

غريزة العقرب تتحرك، وشهوته في اللدغ تشتعل، فكان يصبر نفسه حتى يعبر

النهر، ولكن شهوته لم تسكن، ونفسه ما زالت تأمره، بل وتوزه على اللدغ،

فلدغ!.. وبدأ الاثنان في الغرق!..

فقال له الضفدع : لم لدغتني؟!.. لقد قتلتني، وستموت معي!..
فقال له العقرب : انها شهوتي... امرتني بذلك

فهكذا نحن البشر حياتنا مازالت في سلام وامان ولكن شهواتنا هي من تفسدها

تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟

Post a Comment

 
Top